الوضع العام لمخيم الهول :

الهول بلدة شرقي محافظة الحسكة،  شمال شرقي سوريا، حيث يقع مخيم الهول على المشارف الجنوبية لبلدة الهول ، أنشئ هذا المخيم في بادئ الأمر لإيواء اللاجئين العراقيين أثناء حرب الخليج الثانية وأعيد فتحه أثناء غزو العراق عام 2003 وفي عام 2019 أصبح مخيم الهول مركزا لإيواء عوائل داعش ، وعدد القانطين في المخيم 60000 لاجئ من عراقيين وسوريين ومهاجرات ( من جنسيات مختلفة) حيث يبلغ عدد العراقيين 30000 وعدد السوريين 20000 والمهاجرات 8000 ، بالنسبة للعوائل السورية حسب ما قال السيد جابر مصطفى أن العوائل السورية يمكنها الخروج من المخيم والعيش حياة طبيعية لكن ضمن مناطق الإدارة الذاتية ولا يتم إخراجهم إلا بثبوتيات تثبت جنسيتهم السورية ، أما المهاجرات يتم إخراجهم من المخيم وإعادتهم إلى بلدانهم حسب طلب بلدانهم لهم ويتواجد ضمن المخيم 48 جنسية من المهاجرات هناك 2500 عائلة منهم يتلقون توعية فكرية ولكن لا يوجد هناك أي بادرة أمل في التحسن إن كان البعض منهم يريد إلا أنه خوفا لا يستجيب للتوعية ، أما بالنسبة للعراقيين كان هناك نداءات من العراقيين المتواجدين في مخيم الهول للحكومة العراقية من أجل إخراجهم من المخيم وبالتالي استجابة الحكومة العراقية لمطلبهم وعلى هذا الاساس تم تسليم 94 عائلة عراقية أي ما يقارب 300 شخص للحكومة العراقية وحسبما هو متفق مع الحكومة العراقية هو أن يتم تسليم 500 عائلة ولكن ع 5 دفعات ويتم التسليم على أساس قوائم من قبل الحكومة العراقية بـ اسماء المراد تسليمهم وعند زيارة مركزنا ( RIC ) لمخيم الهول تحدثنا الكثير من العراقيين عن وضعهم في المخيم مؤكدين مدى إرادتهم بالعودة إلى بلدهم وهذه بعض المقابلات التي تم إجراءها :

قال أحدهم : نحن لاجئين عراقيين في مخيم الهول ، ولسنا دواعش لا نقول أن ليس هناك دواعش ولكن بنسبة 10% والبقية هم أناس عزل بالإضافة إلى أن الخدمات في المخيم غير جيدة وليس هناك فرص عمل في المخيم لنعيل عوائلنا ونناشد الحكومة العراقية من أجل إنشاء رحلات لإخراج من ليس له ذنب وإعادتهم إلى العراق أما المتورط هو بنفسه لا يريد العودة .

وقال آخر : أنا أقيم منذ 4 سنوات هنا أنا وعائلتي ، هربنا من الحروب أثناء قدوم الحشد إلى العراق وخوفا ونهم ومن القصف جئنا إلى سوريا ولكن الآن نريد العودة العراق .

وقال آخر : كنت موظفا في الكهرباء ، التحق واحد من أبنائي لداعش ودخلت السجن بسبب ذلك وبعدها لجئنا إلى هنا تبرأت من أبني وانقتل منذ 2015 ومتواجد هنا منذ سنتين كذلك زوجتي قتلت قبل فترة ولا أعلم كيف قتلت ، أحب العراق وأريد العودة إليها أنا وأبنائي .

وقالت سيدة أخرى : أنا هنا منذ 4 أعوام وأعاني من انسداد شرايين القلب ، هربنا خوفا من القصف في العراق وجئنا إلى هنا لدي ابنتان ليس لدينا أي علاقة مع داعش ، نريد العودة إلى العراق نتيجة نقص المواد هنا وصعوبة أخذ العلاج.

وقالت أخرى: “نحن لدينا سجناء نريد أن يخرجوا ونريد العودة إلى العراق ولكن لا نريد العودة إلا بعد تحرير إخوتي أحدهم عمره 24 عام والأخر 19 عام الأول سجن منذ 4 سنوات والأخر انسجن في الحملة الأمنية الثانية ، وبالنسبة للنقاب نحن نحب ارتدائه ونعاني الكثير من المشاكل هنا .

وقال لاجئ آخر: أنا متواجد هنا منذ 2018 خرجنا نتيجة القصف وجئنا إلى سوريا ، هنا يعتبرون المخيم كله تنظيم دولة وهذا ليس صحيح، أغلبنا هرب خوفا من القصف وننتظر العودة إلى العراق فقط 30% لا يريدون العودة والوضع في المخيم جيد ولكن لا يخلو من المشاكل .

وحسب ما تحدث السيد جابر مصطفى أحد مسؤولي المخيم أن هنا 32 منظمة في المخيم بعضهم يقدم دعما غذائيا وبعضهم دعم مائي ودوائي وبعضهم يقدم التوعية والتعليم لأطفال المخيم ، وكل ما يباع في اسواق المخيم التجار يأتون به من مدينة الحسكة ويبيعونه لأصحاب المحلات هنا.

المنظمات العاملة في مخيم الهول

التسلسلالمنظمة أو الجمعيةعمل المنظمة
1المفوضيةمأوى + حماية
2منظمة بلومونتإدارة المنظمات+ حماية+ مأوى+ نظافة وصرف ومياه + تدريب مهني
3منظمة يونيسيفصرف ومياه ونظافة + حماية
4منظمة كيرنظافة وصرف صحي
5NRCنظافة ومياه وصرف + تعليم
6IRCحماية + طبي + أغاثه
7HIحماية + معالجة فيزيائية
8إنقاذ الطفلحماية + تعليم
9مركز السلامحماية + توعية
10الهلال السوريإغاثة + طبي
11الهلال الكرديطبي
12الصليب الدوليطبي + صرف نظافة ومياه +إنشاءات +حماية
13مار افرامإغاثة + صحة
14مار يعقوبطبي
15كوباحماية +تعليم
16يمامةحماية + تعليم + نظافة + صحة
17اوتشاحماية
18مركز سمارتحماية + طفولة مبكرة + ترفيهي
19شمستوعية
20جمعية سرطان الأطفالصحة
21الصحة العالميةصحة
22ريليفصحة
23أطباء بلا حدودصحة + نظافة وصرف ومياه
24الأغدية العالميةالغذاء
25صندوق السكانصحة
26كادوسطبي و صحة
27جمعية البرصحة
28منتوررش مبيدات + لاشمانيا
29HDصحة
30مرسي كورحماية
31جمعية الكنائس الأمريكيةمعالجة الحروق
32جمعية الأمانيطبي، موقوف مؤقتاً
33جمعية السرطانطبي
أنور يوسف المسؤول عن الوضع الأمني في مخيم الهول

الوضع الأمني في مخيم الهول:

حسب مصادر من مخيم الهول أن هناك الكثير من حالات القتل التي تحصل في المخيم ومن دون معرفة السبب أو من وراء ما يحصل في المخيم وأصبح مخيم الهول من أخطر المخيمات وللوقوف على ما يحصل في المخيم  تحدث السيد أنور يوسف (مسؤول عن الوضع الأمني في مخيم الهول) أن وضع المخيم غير معروف أنه كـ قنبلة موقوتة ومشاكل المخيم كثيرة  وخاصة فيما يخص الارهاب داخل المخيم يوجد ترهيب وتهريب والتهريب يشمل إدخال السلاح إلى المخيم وتهريب الأشخاص والثياب والكثير من الأشياء التي يتم إدخالها إلى المخيم وذلك لأنهم مازالوا يسعون إلى تنظيم أنفسهم داخل المخيم ، وازدادت حالات القتل في المخيم لذلك قمنا بحملة أمنية في 28/ 3 استمرت الحملة 5 أيام ولكن كانت نتائج الحملة جيدة بنسبة 90% تم العثور على الكثير من الأسلحة داخل المخيم وتم القبض على الذين كان لهم يد في الجرائم التي تحدث داخل المخيم ولهذا يمكننا أن نقول أن الوضع داخل المخيم بعد الحملة أصبح جيدا ولكن هذا لا يعني أنه لم يعد هناك ارهاب أو قتل داخل المخيم ولكن بشكل أقل من السابق .

وما يثير القلق أنهم مازالوا يمتلكون الفكر الداعشي ويحاولن زرع أفكارهم بين الأطفال في المخيم ويوسعونه ونحن قوى الأمن الداخلي (الأسايش) دورياتنا لا تتوقف على مدار 24 ساعة في المخيم لخطورة الوضع فيه .

وبالنسبة للحملات الأمنية انتهينا من المرحلة الأولى وهناك حملات أمنية أخرى قد نحتاج إلى تنسيق مع شؤون المنظمات والمكاتب الإدارية المدنية ، وكانت الحملة ضمن القسم السوري والعراقي ولم تشمل قسم المهاجرات وكما قلنا مازال هناك محاولات هروب ومن المخيم .