نقلا عن موقع الحرة

أكد مركز معلومات روجافا، أنه على الرغم من تراجع الهجمات الإرهابية لتنظيم داعش في شمال سوريا، إلا أنها لا تزال مرتفعة للغاية، وفقا لشبكة فوكس نيوز.

وذكر المركز أن التنظيم نفذ 16 هجوما خلال شهر نوفمبر، بالإضافة إلى 7 هجمات في مخيم الهول، مقارنة بـ83 هجوما في نوفمبر 2019، وهي الأقل منذ هزيمة التنظيم العام الماضي

وقال توماس مكلور، الباحث المقيم في سوريا: “على مدار هذا العام، شهدنا تراجعاً تدريجياً (في عدد الهجمات) إلى أدنى رقم على الإطلاق الشهر الماضي”، وأضاف “لكن من المهم أن نتذكر أن هذه الأرقام لا تزال مرتفعة للغاية”.

ويأتي هذا الانتصار المعتدل بعد أشهر من قيام قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة وبالتعاون مع التحالف الدولي بتكثيف الغارات في أوائل الصيف في جميع أنحاء منطقة دير الزور – آخر معقل لداعش – مما أدى إلى اعتقال أكثر من 110.

وشدد مكلور على أن السكان لا يزال أمامهم طريق طويل  حتى يبدو المستقبل مستقرًا وآمنًا، مشيراً إلى أن داعش سيعمل على إيقاظ خلاياه النائمة. 

وبالرغم من تراجع عدد الهجمات في شهر نوفمبر، إلا أنها أسفرت عن مقتل 15 شخصا وإصابة آخرين، بنسبة زيادة نحو 50 % عن شهر أكتوبر، التي أسفرت فيه هجمات التنظيم عن مقتل 10 أشخاص فقط.

مخيم الهول

وقال الباحث في مركز معلومات روجافا، روبن فليمنغ: “على الرغم من التقلبات من شهر لآخر، فمن الواضح أن غارات التحالف وداعش المشتركة لها تأثير طويل المدى، حيث قللت من معدل هجمات داعش وغيرها من هجمات الخلايا النائمة”.

وقال بيان المركز: “كما نرى الهجمات في (شمال شرق سوريا) تتراجع، نرى الوضع في مخيم الهول يزداد حدة. ويظل مخيم الهول بؤرة ساخنة لهجمات من قبل نساء داعش، حيث أسفرت 7 هجمات عن سقوط 7 قتلى وعدة جرحى”. 

وتابع البيان: “ومع ذلك، فمن الإيجابي ملاحظة أنه لم يؤد إطلاق سراح مئات العائلات من مخيم هول ولا العفو عن مئات من مقاتلي داعش ذوي المستوى المنخفض إلى زيادة هجمات الخلايا النائمة”.

من جانبها، أكدت ريزا كومار، الباحثة في مشروع مكافحة التطرف، أن الغارات ضد داعش يجب أن تستمر لضمان تحييد الخلايا النائمة بفعالية.