نقلا عن: تموز نت

قال اتحاد أبحاث وتحليل الإرهاب (TRAC) إن فلول تنظيم “داعش” في العراق شن 100 هجوم في جميع أنحاء البلاد خلال شهر آب/ أغسطس وحده.

وفقًا لتقييم صادر عن الاتحاد ونقله موقع “فوكس نيوز” أن نسبة العمليات المنسوبة للتنظيم المتطرف زادت بنسبة 25 في المئة عن شهر تموز/يوليو.

وذكر الاتحاد أن الهجمات تركزت في المقام الأول في “المناطق التي كانت تعتبر في السابق محررة” من وجود الجماعات المتطرفة.

وتشير الزيادة في الهجمات إلى اتجاه مقلق يتمثل في عودة ظهور داعش بشكل مطرد عبر مجموعة من الخلايا النائمة وهو سبب للقلق الإقليمي والعالمي، على الرغم من هزيمته الإقليمية في العراق منذ ما يزيد قليلاً عن ثلاث سنوات.

وفي سوريا المجاورة، حيث مدينة الرقة التي كانت مركزًا لـ “الخلافة” المزعومة لداعش فالأحد الماضي، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية، مقتل أربعة من مقاتليها على يد تنظيم الدولة الإسلامية بالقرب من منطقة الدشيشة القريبة من الحدود العراقية.

وبعد يوم واحد من الهجوم، أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن هجوم آخر في التويمين، بالقرب من الحدود العراقية، مما أدى إلى مقتل خمسة من مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية، لكن لم يتم تأكيد هذا الادعاء.

ونشر مركز معلومات روجافا (RIC) تقريراً في 10 آب/ أغسطس، توقع فيه أن 79% من هجمات داعش في تموز/ يوليو وقعت في دير الزور، بينما وقعت الباقية إما في الرقة أو منبج، وكلها كانت معاقل للتنظيم ذات يوم.

وأعرب الجنرال الأمريكي كينيث ماكنزي قائد القيادة المركزية، عن مخاوف إضافية الشهر الفائت من أن مخيم الهول الكبير للاجئين في شمال سوريا – المكتظ بأسر مقاتلي داعش السابقين – أصبح أرضاً خصبة محتملة للتطرف و إرهابيو المستقبل في ظل الظروف السيئة والتجنيد السهل.

وحث ماكنزي البلدان الشريكة على إعادة مواطنيها – وخاصة الأطفال – المحتجزين في منشأة تديرها قوات سوريا الديمقراطية.

ووفقاً لرئيس مكافحة الإرهاب في الأمم المتحدة، فلاديمير فورونكوف، فإن هناك أكثر من عشرة آلاف مقاتل من داعش يعملون بنشاط في العراق وسوريا.