قال موقع Rojava information center إن شهر أبريل شهد انخفاضاً بنسبة 16 بالمئة في هجمات “الخلايا النائمة” في حين ازدادت غارات قوات سوريا الديمقراطية وقوات التحالف بنسبة 100 في المئة، مضيفا أن الوفيات بين “أفراد الإدارة الذاتية ” الكردية ارتفعت بنسبة 21 بالمئة هذا الشهر، وأن 41 بالمئة منها كانت بسبب عمليات اغتيال.

وأضاف الموقع أن شهر أبريل شهد تسجيل 41 هجوما مسلحا، تبنى داعش منها 29 هجوما ، وقوات مرتبطة بتركيا هجومين ، فيما بقيت تسع هجمات منها غير متبناة من أي فصيل.

وسجل الموقع 29 حالة وفاة في أبريل ، منها 12 اغتيالاً استهدفت بشكل خاص “مخاتير القرى ” المرتبطين بالإدارة الذاتية الكردية، وأضاف أن “كتيبات لداعش شوهدت في جميع أنحاء دير الزور” مما يشكل تهديداً في تلك المنطقة .

وبحسب الموقغ، فقد واصلت مجموعات الخلايا النائمة التركيز على استخدام الأجهزة المتفجرة المصنوعة محلياً ،والهجمات باستخدام الأسلحة الخفيفة ، وأحياناً القنابل اليدوية .

ويقول الموقع إن “داعش يستخدم ما تبقى من موارده لتحقيق أقصى ضرر من خلال استهداف شخصيات إدارية معروفة”

ويضيف “على غير المعتاد، أعلن الجيش الوطني السوري عن هجومين في أبريل ، ولا سيما جماعة أحرار الشرقية المرتبطة بتركيا التي “لا تزال تهديد استقرار المنطقة”.

وأكد الموقع أن هجمات قوات التحالف وقوات سوريا الديمقراطية ارتفعت بنسبة 100% من 11هجمة في مارس إلى 22 في شهرأبريل ،لكنها تبقى “أقل من الهجمات التي شنت في زمن الحرب”.